التماس 4 سنوات سجنا نافذا بحق 42 متهما خربوا متحف الآثار “باردو”

وقّعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء عقوبات متفاوتة تراوحت بين الـ4 سنوات سجنا نافذا والبراءة. وهذا في حق 42 متهما، من موقوفي الحراك الشعبي، يتواجد بينهم 4 متهمين بالمؤسسة العقابية بالحراش. لضلوعهم في عمليات تخريب وتحطيم أملاك الدولة، وافتعال أعمال شغب، خلال مسيرات الحراك الشعبي.

كما تم توجيه لهم تهم تتعلق بجناية وضع النار عمدا في مباني مملوكة للغير والسرقة مع توافر ظروف التعدد. والتسلق والكسر وجنحة التخريب العمدي لملك الغير وجنحة التعدي على رجال القوة العمومية أثناء مباشرة مهامهم.

النيابة التمست عقوبات بين 13 و10 سنوات سجنا
في حين جاءت الأحكام بعدما التمست النيابة خلال مرافعتها توقيع عقوبات بين الـ13 والـ10 سنوات سجنا نافذا بحق جميع المتهمين. وحسب قرار الإحالة فإن توقيفهم، جاء بتاريخ الثامن مارس 2019،بأعقاب وقوع أعمال شغب مصحوبة بالسرقة والاعتداء على رجال القوة العمومية. في محاولة لاستفزاز الطوق الأمني المتواجد بوسط مسيرات الحراك الشعبي السلمية بقلب العاصمة.

بعد أن تسللت مجموعة من الشبان وسط المتظاهرين خلال مسيرة الحراك الشعبي، وقامت برشق أعوان القوة العمومية بالحجارة. كما تبعتها عمليات تخريب للممتلكات العمومية وحتى الخاصة عن طريق التسلق والتحطيم من قبل مجهولين.

حيث طالت الأفعال الإجرامية مؤسسات تربوية منها “مدرسة حديقة الحرية”. على غرار إضرام النار داخل الجناح الإداري بمتحف الآثار والفنون الإسلامية. كما تعرض جناح المعروضات والتحف التاريخية للتخريب وعملية سطو، طالت كمية وقّعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء عقوبات متفاوتة تراوحت بين الـ4 سنوات سجنا نافذا والبراءة. وهذا في حق 42 متهما، من موقوفي الحراك الشعبي، يتواجد بينهم 4 متهمين بالمؤسسة العقابية بالحراش. لضلوعهم في عمليات تخريب وتحطيم أملاك الدولة، وافتعال أعمال شغب، خلال مسيرات الحراك الشعبي.

كما تم توجيه لهم تهم تتعلق بجناية وضع النار عمدا في مباني مملوكة للغير والسرقة مع توافر ظروف التعدد. والتسلق والكسر وجنحة التخريب العمدي لملك الغير وجنحة التعدي على رجال القوة العمومية أثناء مباشرة مهامهم.

النيابة التمست عقوبات بين 13 و10 سنوات سجنا
في حين جاءت الأحكام بعدما التمست النيابة خلال مرافعتها توقيع عقوبات بين الـ13 والـ10 سنوات سجنا نافذا بحق جميع المتهمين. وحسب قرار الإحالة فإن توقيفهم، جاء بتاريخ الثامن مارس 2019،بأعقاب وقوع أعمال شغب مصحوبة بالسرقة والاعتداء على رجال القوة العمومية. في محاولة لاستفزاز الطوق الأمني المتواجد بوسط مسيرات الحراك الشعبي السلمية بقلب العاصمة.

بعد أن تسللت مجموعة من الشبان وسط المتظاهرين خلال مسيرة الحراك الشعبي، وقامت برشق أعوان القوة العمومية بالحجارة. كما تبعتها عمليات تخريب للممتلكات العمومية وحتى الخاصة عن طريق التسلق والتحطيم من قبل مجهولين.

حيث طالت الأفعال الإجرامية مؤسسات تربوية منها “مدرسة حديقة الحرية”. على غرار إضرام النار داخل الجناح الإداري بمتحف الآثار والفنون الإسلامية. كما تعرض جناح المعروضات والتحف التاريخية للتخريب وعملية سطو، طالت كمية من السيوف والمنحوتات الأثرية.

في حين كشفت التقارير الأمنية، المنجزة حول الوقائع، عن تعرض سيارات تابعة لسلك الشرطة القضائية وسيارتين للمركز الطبي الاجتماعي للتحطيم. ومركبات أخرى منها سيارة تابعة للوحدة الجمهورية،إ جانب إصابة 195 عون شرطة بإصابات متفاوتة الخطورة نتيجة رشقهم بالحجارة.

واستنادا إلى التقرير نفسه، فان التخريب طال أيضا ممتلكات خاصة، حيث لم تسلم شقق المواطنين القاطنين بذات الشارع من التخريب. والسرقة نسبت لأشخاص مجهولين لم تحدد هوياتهم.

وبإطار عمليات التحري تمكنت عناصر الشرطة التي تدخلت لتفريق المتظاهرين المتسببين في هذه الأفعال، من توقيف ثلاثة أشخاص بحالة تلبس. في حين أطيح بآخرين عن طريق البصمات المرفوعة من داخل مدرسة حديقة الحرية، والاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة.

كما خلص التحقيق النهائي، إلى تورط 42 مشتبها في عمليات التخريب والسطو والاعتداء على رجال القوة العمومية.

وتأسس في القضية مدير مدرسة حديقة الحرية، ومدير المتحف الوطني للآثار القديمة، والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط. وعدد من المواطنين ممن تعرضت بناياتهم للتحطيم والكسر.من السيوف والمنحوتات الأثرية.

في حين كشفت التقارير الأمنية، المنجزة حول الوقائع، عن تعرض سيارات تابعة لسلك الشرطة القضائية وسيارتين للمركز الطبي الاجتماعي للتحطيم. ومركبات أخرى منها سيارة تابعة للوحدة الجمهورية،إ جانب إصابة 195 عون شرطة بإصابات متفاوتة الخطورة نتيجة رشقهم بالحجارة.

واستنادا إلى التقرير نفسه، فان التخريب طال أيضا ممتلكات خاصة، حيث لم تسلم شقق المواطنين القاطنين بذات الشارع من التخريب. والسرقة نسبت لأشخاص مجهولين لم تحدد هوياتهم.

وبإطار عمليات التحري تمكنت عناصر الشرطة التي تدخلت لتفريق المتظاهرين المتسببين في هذه الأفعال، من توقيف ثلاثة أشخاص بحالة تلبس. في حين أطيح بآخرين عن طريق البصمات المرفوعة من داخل مدرسة حديقة الحرية، والاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة.

كما خلص التحقيق النهائي، إلى تورط 42 مشتبها في عمليات التخريب والسطو والاعتداء على رجال القوة العمومية.

وتأسس في القضية مدير مدرسة حديقة الحرية، ومدير المتحف الوطني للآثار القديمة، والصندوق الوطني للتوفير والاحتياط. وعدد من المواطنين ممن تعرضت بناياتهم للتحطيم والكسر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: