الخضــر في حاجة إلى دماء جديدة لبعث التنافس من جديد

بالرغم من أن جمال بلماضي أبان عن مقدرته في اللعب بمنتخبين أو حتى ثلاثة بمستويات عالية، إلا أن ما هو مؤكد هو أن المنتخب الذي لعب أول مباراة في كان 2019 في مصر أمام كينيا هو الفريق الأساسي الذي لا يقبل التغيير إلا بسبب طارئ ما، تجلى ذلك في عديد المباريات الحاسمة التي يُخرج فيها جمال بلماضي نفس التشكيلة التي فازت بكأس أمم إفريقيا حتى ولو كان بعض عناصرها خارج الإطار..

وهناك لاعبون صار البعض يراهم احتياطيين على الدوام وطال زمن بقائهم على مقاعد الاحتياط، ومنهم الحارس أوكيدجة وفارس وعبيد، ومنهم من يمتلك موهبة خارقة وعلى سبيل المثال الثلاثي بن رحمة ووناس وعمورة، وجميعهم ناضجون وسقطت عنهم صفة اللاعب الصاعد أو النشء.

في مباراة القاهرة أمام جيبوتي جرّب جمال بلماضي نجم ويست هام سعيد بن رحمة، كأساسي ومنحه مركزا غير متعوّد عليه كجناح أيمن، وسجل بن رحمة أجمل هدف في المباراة وقدّم تمريرة حاسمة لفيغولي، وأدى مباراة محترمة، وبإمكانه أن يلعب في خط الوسط وراء المهاجمين، ومع ذلك مازال بن رحمة لاعبا احتياطيا فقط، كما أن وناس الذي تذبحه الإصابة باستمرار، لم يأخذ أبدا فرصته في المباريات الكبيرة، فهو إما جوكر أو لاعب أساسي في المباراة غير الحاسمة تماما كما يحدث معه في ناديه نابولي، ونشعر بأن عمورة يسير في نفس النفق في وجود أساسيين لا نقاش في مكانتهم.

خسر الخضر مع جمال بلماضي مباراة واحدة فقط في بينين منذ أكثر من ثلاث سنوات، ودفع بعض المشاركين في تلك المباراة الثمن غال جدا ومنهم بلفوضيل وتايدر وبن طالب، وقد لا يعودون أبدا للخضر، لكن اللاعبين الذين فازوا باللقب القاري يتواجدون في مكان محترم من قلب جمال بلماضي، فهناك من صار يطالب ببعض التغييرات أو على الأقل تكون طفيفة إما بضخ لاعبين جدد من التشكيل نفسها لإثارة التنافس في المنتخب الوطني، أو من خلال تغيير الخطط بمنح منصب رأس الحربة للاعب آخر من الخضر كما هو حادث في مانشستر سيتي من خلال قلب الهجوم الوهمي، أو تغيير تركيبة قلب الدفاع بعد الفشل الذي أظهرته ثنائية ماندي وبلعمري في الباراة السابقة سواء في الهدف الأول الذي غاب عن التغطية فيه بلعمري وعجز ماندي عن اللحاق بمهاجم بوركينابي سريع أو في الهدف الثاني من خلال التسبب في ركلة جزاء لم يفهم فيها مناصرو الخضر تواجد بلعمري وماندي حول لاعب واحد فعجز ماندي عن استخلاص الكرة منه وعرقله بلعمري.

المصدر
وكلات
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: