انسحاب جميع القوات العسكرية الفرنسية من كيدال في مالي

منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتهاء عملية برخان والتحول العميق للوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل. انسحبت جميع القوات العسكرية الفرنسية من كيدال في مالي.

وكشف موقع rfi الفرنسي، اليوم الاثنين، أن القوات العسكرية الفرنسية بتيساليت والتي تبعد بـ 50 كيلومترا عن الجزائر، بدأت في الانسحاب. أما الانسحاب من تمبكتو متوقع قبل نهاية العام.

وأدى انتهاء عملية برخان، التي أعلنها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جوان الماضي، إلى إغلاق ثلاث من القواعد الفرنسية الثماني في مالي.

وأعلن ماكرون عن خفض قوات عملية برخان من 5100 جندي إلى أقل من 3000 وإغلاق ثلاث من ثماني قواعد فرنسية.

ومن بين هذه القواعد الثلاث قاعدة تيساليت، البؤرة الأكثر استيطانية للجيش الفرنسي، والتي تقع على بعد 50 كيلومترًا من الحدود الجزائرية.

منذ الإعلان عن التغيير في النظام العسكري الفرنسي، كان التنظيم اللوجستي يمثل عقبة حقيقية. قاعدة Gao هي المركز العصبي للعمليات ومن خلال هذه القاعدة تمر الكثير من المواد.

وقال فلوران، رئيس المخيم بتيساليت ” نحن آخر فرنسيين في تيساليت، كل شيء غادر المخيم في 140 حاوية وزن 100 طن. مضاف اليها واحدة من مدفعيتي الهاون، اضافة الى وسائل كشف ودفاع”.

الجزائر تغلق المجال الجوي أمام الطيران العسكري الفرنسي

وفي وقت سابق حظرت الجزائر المجال الجوي أمام جميع الطائرات العسكرية الفرنسية المتجهة إلى منطقة الساحل في إطار عملية “برخان”.

وجاء هذا عقب التصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي ماكرون، حيث شكك في تاريخ وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وقال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “لانقبل المساس بتاريخ شعب ولن نسمح بأن يهان الجزائريين”.

وأضاف الرئيس تبون بخصوص التصريحات التي كان قد أدلى بها ماكرون، بأنه تسبب بضرر كبير في العلاقات بين البلدين.

وبخصوص المرحلة التي وصلت إليها العلاقة بين الجزائر وفرنسا، قال الرئيس تبون خلال هذه المقابلة أنها تعتبر الأخطر منذ خمسة عشر عامًا، حيث تشهد برودة في التعامل.

المصدر
النهار
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: